تحذير أممي من تداعيات إقليمية لهجمات الطائرات المسيرة بالسودان

متابعات : عين الحقيقة

وقالت المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان مارتا هيرتادو، إن غارات الطائرات المسيرة آخذة في التوسع لتشمل مناطق أخرى عبر حدود السودان، مما ينذر بخطر تصعيد خطير قد يؤدي إلى عواقب إقليمية.

واشارت الي ان طائرات مسيرة شنت غارات جوية على منطقة الطينة في الحدود السودانية التشادية، وذلك عقب هجمات برية سابقة شنتها قوات الدعم السريع.

وقالت مارتا هيرتادو خلال حديثها للصحفيين في جنيف، امس الثلاثاء، إن استمرار الهجمات التي تستهدف المدنيين وتدمر البنية التحتية المدنية يثير مخاوف جدية بشأن الالتزام بالمبادئ الأساسية للقانون الدولي الإنساني، وهي التمييز والتناسب والاحتياط. ونبهت في الوقت ذاته إلى أن هذه الهجمات “قد ترقى إلى جرائم حرب”.

وأضافت هيرتادو أن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يواصل توثيق الهجمات على الأسواق والبنية التحتية للطاقة والمياه والمرافق الصحية، ونبهت إلى أن “مرافق الرعاية الصحية والعاملون فيها يتمتعون بحماية خاصة ضد هذه الهجمات”.

ودعت مارتا كافة الدول، ولا سيما الدول ذات النفوذ، على بذل قصارى جهدها لوقف عمليات نقل الأسلحة التي تغذي النزاع وتُستخدم في تجاهل صارخ للالتزام بحماية المدنيين في مناطق النزاع.

وذكرت المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ان أطراف هذا النزاع اكدت بالتزاماتها الملزمة بحماية المدنيين، مشددة على ضرورة تجديد الجهود الدبلوماسية من أجل التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار لإنهاء النزاع.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.