أثار حادث اعتداء جنسي على طفل يتيم، نُسب إلى عنصر في القوات المسلحة بمدينة ود مدني، عاصمة ولاية الجزيرة، موجة من الغضب والاستنكار الشعبي، وسط تقارير عن تعقيدات صاحبت إجراءات توقيف المشتبه به عقب الواقعة التي حدثت خلال عطلة عيد الفطر.
وأفادت مصادر محلية وشهود عيان لـ«عين الحقيقة» بأن الطفل، البالغ من العمر 10 سنوات، تعرض للاعتداء في حي «عترة» جنوب مدينة ود مدني.
ووفقاً للمعلومات المتاحة، جرى توقيف الجندي التابع للقوات المسلحة فور وقوع الحادثة، غير أن أنباء عن إطلاق سراحه لاحقاً أثارت حالة من الاحتقان وسط السكان.
وبحسب المصادر، مارست قيادات مجتمعية وناشطون ضغوطاً على السلطات العسكرية والعدلية، ما أسفر عن إعادة توقيف المشتبه به ووضعه قيد التحقيق الرسمي مجدداً.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.