تشهد مدينة الخرطوم وعدد من الولايات حالة من الغضب والسخط على ما تُسمّى بحكومة بورتسودان «الأمل» برئاسة كامل إدريس، إثر قفزة جديدة وغير مسبوقة في أسعار الخبز، زادت من وطأة الأعباء المعيشية على السكان الذين يواجهون أصلاً تداعيات نزاع مدمر مستمر منذ نحو ثلاث سنوات، وسط اتهامات لـ”تجار الأزمات” باستغلال غياب الرقابة الحكومية.
وأفاد شهود عيان لـ»عين الحقيقة» في الخرطوم بأن العملة المحلية المنهارة لم تعد تقوى على مجاراة الغلاء؛ إذ بات مبلغ ألف جنيه سوداني لا يشتري سوى 3 إلى 4 أرغفة صغيرة في بعض المناطق، فيما يعاني قطاع المخابز من تفاوت حاد في الأسعار واختفاء تام لتوحيد الأوزان، حتى داخل الحي الواحد.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.