نيالا تستقبل أكبر مبادرة أضاحي إنسانية.. آلاف الأسر المتضررة تنال نصيبها من الدعم 

نيالا : عين الحقيقة

شهدت العاصمة الإدارية نيالا انطلاق واحدة من أكبر المبادرات الإنسانية الداعمة للأسر المتأثرة بالحرب، بعد تدشين مشروع ضخم لتوزيع الأضاحي يشمل تقديم 10 آلاف رأس من الأبقار، بتمويل وتنفيذ منظمتي الفجر والتضامن، وذلك تحت إشراف وزيرة الشؤون الاجتماعية بالولاية حليمة المهدي الحاج.

ويأتي المشروع في إطار الجهود الإنسانية الرامية لتخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر المتضررة من تداعيات الحرب، واستهداف الشرائح الأكثر احتياجاً، خاصة أسر الشهداء والأيتام والنازحين وسكان معسكرات النزوح ومراكز الإيواء بمدينة نيالا.

وبحسب القائمين على المبادرة، فقد ساهمت منظمة التضامن بعدد 8500 رأس من الأبقار، فيما قدمت منظمة الفجر 1500 رأس، في خطوة وصفت بأنها تعكس روح التكافل والمسؤولية المجتمعية خلال أيام عيد الأضحى المبارك.

وأكدت الوزيرة حليمة المهدي أن المشروع يمثل رسالة تضامن حقيقية مع المواطنين الذين أثقلت الحرب كاهلهم، مشيرة إلى أن حكومة السلام الانتقالية تولي اهتماماً كبيراً بالبرامج الاجتماعية والإنسانية التي تستهدف الفئات الأكثر هشاشة.

وأضافت أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع الجهات المختصة لضمان توزيع الدعم بصورة عادلة وشفافة، بما يحقق وصول المساعدات إلى مستحقيها في مختلف مواقع الإيواء والتجمعات السكانية المتأثرة.

وشددت على أن برامج الدعم الإنساني ستتواصل خلال المرحلة المقبلة عبر مشروعات متنوعة تهدف إلى التخفيف من الآثار الاجتماعية للحرب، وتعزيز قيم التراحم والتكافل بين المواطنين.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.