هدنة فورية للسودان … وملايين على حافة الكارثة

متابعات: عين الحقيقة

حذرت المجموعة السودانية لمناصرة اللاجئين، الاثنين، من تداعيات استمرار الفجوة التمويلية في الاستجابة للأزمة السودانية، مطالبةً مؤتمر المانحين المرتقب في برلين بفرض هدنة إنسانية عاجلة، وتوقيع عقوبات قاسية على الأطراف التي تعرقل وصول المساعدات.

وفي بيان صدر قبيل انعقاد مؤتمر برلين لدعم الاستجابة الإنسانية في السودان، والمقرر في منتصف أبريل الجاري، وصفت المجموعة أوضاع اللاجئين السودانيين في دول الجوار، والذين تجاوز عددهم حاجز 4 ملايين نسمة، بأنها “واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم المعاصر”.

وانتقدت المجموعة بشدة عدم ترجمة التعهدات الدولية السابقة في باريس ولندن والولايات المتحدة إلى دعم فعلي على الأرض، مشيرةً إلى أن نقص التمويل أدى إلى تقليص البرامج الحيوية في مخيمات اللجوء، ما يهدد حياة الملايين بانقطاع الإعانات الضرورية.

وجاء في البيان: “بينما يتراجع الاهتمام الدولي بالأزمة السودانية وسط تزاحم الأزمات العالمية، يواجه 33 مليون سوداني خطر المجاعة والأمراض وانعدام الأمن، وفق تقديرات الأمم المتحدة”.

ووضعت المجموعة أمام المشاركين في مؤتمر برلين قائمة من المطالب “المصيرية”، جاء أبرزها: المطالبة بإقرار هدنة فورية تُفرض على طرفي النزاع، مع تطبيق عقوبات قاسية ومباشرة على الطرف الرافض، ووقف عمليات الاعتقال والإعادة القسرية للاجئين في دول الجوار، وتمديد مظلة الحماية الدولية لتشمل العاملين الوطنيين في الحقل الإنساني.

كما طالبت بتأمين وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى داخل السودان، وحماية الأعيان المدنية من مستشفيات ومحطات مياه من القصف والاعتداء، ودعت المجموعة إلى تحويل التعهدات المالية السابقة إلى مبالغ نقدية ملموسة لدعم الغذاء والدواء والتعليم، وتعزيز قدرة الدول المستضيفة على الصمود.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.