نزوح الآلاف من النيل الأزرق مع تصاعد العنف

النيل الأزرق: عين الحقيقة

كشفت الأمم المتحدة، في تقرير حديث، عن تصاعد أعمال العنف في عدة مناطق من البلاد، ما أدى إلى موجات نزوح جديدة، خاصة في ولاية النيل الأزرق، حيث أُجبر آلاف الأشخاص على الفرار من منازلهم خلال الأسابيع الأخيرة.

وأفادت المنظمة الدولية للهجرة بأن أكثر من 28 ألف شخص نزحوا منذ منتصف يناير نتيجة الاشتباكات، من بينهم أكثر من 4 آلاف خلال الأيام العشرة الماضية فقط. وقد عبر بعض النازحين إلى إثيوبيا، فيما لجأ آخرون إلى المدارس والمباني العامة ومواقع غير رسمية.

وفي الدمازين، يواجه الوافدون أوضاعاً إنسانية صعبة، تشمل نقصاً حاداً في الغذاء والرعاية الصحية والمأوى، إلى جانب مخاطر متزايدة من العنف وسوء المعاملة، لا سيما بين النساء والأطفال.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.