مقاومة القضارف: الإسلاميون يؤججون الكراهية

القضارف: عين الحقيقة

قالت لجان مقاومة القضارف، شرقي السودان، إن المستفيد الأول والأخير من انتشار خطاب الكراهية بين مكونات الشعب السوداني هي القوى التي اتخذت من الحرب وسيلةً للبقاء في السلطة، وعلى رأسها الحركة الإسلامية، ومن يدور في فلكها من عناصر ما تزال تتبوأ مواقع في سدة الحكم.

وأوضحت اللجان، في بيان بشأن التصريحات والمواقف التي تم تداولها مؤخرًا وتحمل نزعات إقصائية وتحريضية ضد نازحي دارفور وكردفان، أن هذه الخطابات تدفع نحو رفض الآخر على أساس الانتماء الجغرافي، مشيرة إلى أن تلك القوى تجد في تمزيق النسيج الاجتماعي وإشعال الفتن بين أبناء الوطن الواحد بيئة مواتية لإطالة أمد الحرب وتعطيل أي مسار نحو السلام والتحول المدني الديمقراطي.

 

وأضاف البيان أن خطابات الكراهية لم تكن عفويةً أو معزولة، بل جاءت ضمن سياق ممنهج استُخدم طوال سنوات الحرب لخلق حالات اصطفاف حادة وتحويل المجتمعات المحلية إلى ساحات صراع، محذرًا من خطورة التغاضي عن هذه الظاهرة أو التواطؤ معها، خاصةً في حال تلقيها دعمًا مباشرًا أو غير مباشر من جهات نافذة داخل مؤسسات الحكم.

ووجّهت لجان مقاومة القضارف رسالةً إلى سلطات الأمر الواقع في بورتسودان وصنّاع القرار، مؤكدةً أن أي تهاون مع خطاب الكراهية أو توفير حماية سياسية أو أمنية لمروّجيه يمثل مساهمةً مباشرة في تعميق الانقسامات المجتمعية، وإطالة أمد الحرب، وتهديد وحدة البلاد واستقرارها.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.