بدأ الإثيوبيون، اليوم، الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات العامة السابعة، في استحقاق سياسي يُنظر إليه بوصفه محطة مفصلية في مسار البلاد السياسي والديمقراطي، وسط اهتمام إقليمي ودولي واسع بنتائج العملية الانتخابية.
وأعلنت اللجنة الوطنية للانتخابات الإثيوبية تسجيل أكثر من 54 مليون ناخب للمشاركة في الاقتراع، في واحدة من أكبر عمليات التسجيل الانتخابي في تاريخ البلاد، ما يعكس حجم التفاعل الشعبي مع هذا الاستحقاق.
ويتنافس المرشحون على مقاعد البرلمان الاتحادي والمجالس الإقليمية، فيما يواصل حزب الازدهار الحاكم، بقيادة رئيس الوزراء آبي أحمد، تصدر المشهد السياسي وسط توقعات بمواصلة حضوره القوي في مؤسسات الحكم.
وتأتي الانتخابات في ظل تحديات سياسية وأمنية واقتصادية تواجهها البلاد، لا سيما في بعض الأقاليم التي شهدت اضطرابات خلال السنوات الماضية، ما يجعل من هذا الاستحقاق اختباراً مهماً لقدرة الدولة على تعزيز الاستقرار وترسيخ المسار الديمقراطي.
وأكدت اللجنة الوطنية للانتخابات اكتمال الترتيبات الفنية واللوجستية والأمنية الخاصة بالاقتراع، بما يشمل تجهيز مراكز التصويت واعتماد المراقبين المحليين والدوليين، لضمان سير العملية الانتخابية وفق المعايير المعتمدة.
ويرى مراقبون أن نتائج الانتخابات ستلقي بظلالها على مستقبل الإصلاحات السياسية والاقتصادية في إثيوبيا، كما ستؤثر في دور البلاد الإقليمي داخل منطقة القرن الإفريقي التي تشهد تحولات سياسية وأمنية متسارعة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.