أكد المدير العام لوزارة التربية والتعليم بولاية وسط دارفور، الأستاذ محمد يوسف جمعة، أن الحرب الدائرة في السودان تسببت في تدمير واسع للبنية التحتية وأثرت بصورة كبيرة على قطاع التعليم، مشيرًا إلى محدودية الإمكانيات والفرص المتاحة للنهوض بالعملية التعليمية في ظل الظروف الراهنة.
وقال جمعة، خلال زيارة ميدانية إلى محلية مكجر ضمن جولة تفقدية للمحليات الجنوبية، إن الوزارة تواصل جهودها لإعادة فتح المدارس وضمان استمرار العملية التعليمية رغم شح الموارد، مشيدًا بالتضحيات الكبيرة التي قدمها المعلمون والمعلمات من أجل مواصلة التعليم وخدمة الأجيال.
ودعا المدير العام المسؤولين بالإدارة المدنية والمجالس التربوية إلى تسخير الإمكانيات المتاحة لدعم قطاع التعليم وضمان استمراره، معربًا عن تفاؤله بأن يشهد العام الدراسي الحالي تحسنًا في جودة التعليم ومستوى الخدمات التعليمية المقدمة بالولاية.
وأوضح أن الجولة الإدارية التي تنفذها الوزارة تهدف إلى الوقوف على واقع التعليم بالمحليات، وحصر التحديات، وجمع المعلومات اللازمة لوضع المعالجات المناسبة.
من جانبه، قال رئيس الإدارة المدنية بمحلية مكجر، الأستاذ إبراهيم محمد المخزون، إن زيارة وفد وزارة التربية والتعليم تمثل انطلاقة لتعزيز مسيرة التعليم بالمحلية، مشيرًا إلى أن حكومة المحلية بذلت جهودًا متواصلة للحفاظ على استمرار الدراسة خلال السنوات الثلاث الماضية رغم تداعيات الحرب.
ورحب المخزون بوفد الوزارة، معربًا عن تقديره لحرصه على الوقوف ميدانيًا على أوضاع التعليم بالمحلية والاستماع إلى التحديات التي تواجه القطاع.
بدوره، استعرض مدير التعليم بمحلية مكجر، الأستاذ عبدالله الساير آدم، واقع العملية التعليمية بالمحلية، مؤكدًا تمسك المجتمع المحلي باستمرار التعليم رغم الظروف الصعبة، وداعيًا وزارة التربية والتعليم بالولاية إلى تقديم مزيد من الدعم لتطوير القطاع وبناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل.
وكان وفد من وزارة التربية والتعليم بولاية وسط دارفور، برئاسة المدير العام الأستاذ محمد يوسف جمعة، ويضم مديري المراحل الثانوية والمتوسطة والابتدائية وعددًا من المسؤولين، قد نفذ زيارة إلى المحليات الجنوبية بالولاية للوقوف على واقع التعليم، ورصد التحديات، وبحث السبل الكفيلة بمعالجتها.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.