تصاعدت مطالبات شعبية في إقليم النيل الأزرق بضرورة ضبط مليشيات تابعة للجيش وإخراجها من داخل الأحياء السكنية، في ظل تزايد المخاوف من تأثير وجودها على أمن وسلامة المدنيين، وسط اتهامات بارتباط بعض هذه التشكيلات بتيارات إسلامية.
وتشهد مناطق متفرقة، الواقعة تحت سيطرة الجيش في الإقليم، حالة من الانفلات الأمني نتيجة انتشار المليشيات داخل المدن والأحياء السكنية، ما أدى إلى وقوع إصابات يومية وسط المدنيين جراء الطلقات النارية الطائشة، إلى جانب تسجيل تجاوزات ومخالفات وُصفت بالمستمرة.
وأفادت مصادر محلية، تحدثت لـ«عين الحقيقة»، بأن انتشار هذه المليشيات داخل المدن أسهم في تفاقم حالة التوتر، مشيرةً إلى أن حضور عناصر محسوبة على الإسلاميين في المشهد يزيد من تعقيد الوضع الأمني، وسط دعوات متكررة للسلطات الأمنية لاتخاذ إجراءات عاجلة للحد من التجاوزات وضمان فرض الانضباط.
وشدد مواطنون على أهمية حصر وجود القوات في مناطق العمليات العسكرية، بعيداً عن التجمعات السكنية، حفاظاً على أرواح المدنيين، مؤكدين أن استمرار انتشار السلاح داخل الأحياء يهدد الاستقرار ويزيد من حالة القلق العام، وسط دعوات للجهات المختصة لإعادة تنظيم الوجود العسكري بما يسهم في استعادة الأمن وتعزيز الاستقرار في الإقليم.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.