حنان حسن: قيادات بالمؤتمر الوطني تستغل العمل الإنساني في مصر

متابعات : عين الحقيقة

قالت القيادية بحزب المؤتمر السوداني، حنان حسن، إن قيادات من حزب المؤتمر الوطني المحلول تمارس أنشطة سياسية وأمنية وسط اللاجئين والنازحين السودانيين في جمهورية مصر العربية، تحت غطاء مبادرات طوعية إنسانية.

وقالت حنان حسن، في منشور على صفحتها بـ«فيسبوك»، إن مبادرة «إسناد»، التي تنشط حالياً في الأوساط السودانية بمصر، ليست سوى واجهة تنظيمية تهدف إلى إعادة تدوير نشاط الحزب المحلول، والتقرب من المتضررين من الحرب تحت دعاوى تقديم المساعدات.

وأوضحت أن القائمين على المبادرة يستخدمون العمل الإنساني كغطاء لـ«ممارسات أمنية واستخباراتية»، بالتعاون مع السفارة السودانية في القاهرة، مشيرةً إلى أن المبادرة تسعى إلى فرض ما وصفته بـ«العودة القسرية»، عبر تبني مصطلحات تُخرج النازحين من توصيفهم القانوني الدولي، مثل تسميتهم بـ«الوافدين».

وكشفت عن ظهور عدد من الشخصيات المحورية في النظام السابق خلال أنشطة المبادرة الأخيرة، من بينهم ياسر يوسف، الوزير السابق والقيادي في حزب المؤتمر الوطني المحلول، وأميرة الفاضل، الوزيرة السابقة، ود. سلوى حسن صديق، المديرة السابقة لأكاديمية الاتصالات.

وزعمت حنان حسن أن هذه الكوادر تتغلغل في المدارس السودانية بمصر، التي وصفتها بأنها جزء من استثماراتهم، بهدف الوصول إلى فئات الشباب وأولياء الأمور.

ووجّهت نداءً عاجلاً للمنظمات الدولية والبعثات الدبلوماسية، لا سيما السفارة الأسترالية، بضرورة توخي الحذر في التعامل مع مثل هذه المبادرات.

وطالبت بأن تُقدَّم المساعدات عبر القنوات الرسمية والمستقلة، مثل مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، والمنظمة الدولية للهجرة، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة.

وشددت على أن أرواح وحقوق اللاجئين السودانيين يجب ألا تُترك لجهة تمثل طرفاً أساسياً في الحرب الدائرة حالياً، محذّرةً من أن المساعدات قد تنتهي بدعم قيادات حزبية بدلاً من وصولها إلى الضحايا الحقيقيين للنزاع.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.