أسفرت غارتان جويتان نفذتهما طائرة مسيّرة عسكرية، يُعتقد أنها تتبع للجيش السوداني، عن سقوط أكثر من 31 مدنيًا بين قتيل وجريح في ولاية غرب دارفور، وفقًا لمعلومات أولية.
وفي تفاصيل الحادثة، استهدفت إحدى الغارتين سيارة مدنية تقل ركابًا قرب منطقة سيسي، الواقعة على بُعد نحو 40 كيلومترًا من الطريق الرابط بين الجنينة وزالنجي، ما أدى إلى مقتل 12 من الركاب القادمين من فوربرنقا، وإصابة آخرين.
وفي حادث منفصل، قصفت الطائرة المسيّرة سوق منطقة الجمارك بمدينة الجنينة، وهو سوق مكتظ بالمواطنين، ما أسفر عن مقتل 13 مدنيًا، بينهم 5 نساء يعملن في بيع الشاي والخضروات، فضلًا عن وقوع عدد من الجرحى.
وأفادت مصادر «عين الحقيقة» بأن بعض الجثث تفحّمت نتيجة القصف، ما صعّب عملية التعرّف عليها، كما اندلعت حرائق في عدد من المحال التجارية المشيدة من مواد محلية داخل السوق.
وبحسب حصيلة أولية، بلغ عدد القتلى 19 مدنيًا، إلى جانب 14 مصابًا، في وقت لا تزال فيه الأرقام مرشحة للارتفاع مع استمرار حصر الضحايا.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.