صحفيو بورتسودان في مرمى اتهامات بالتضليل الإعلامي

بورتسودان: عين الحقيقة

 

انتقدت الصحفية المقربة من قيادة الجيش السوداني رشان أوشي ممارسات داخل الوسط الصحفي في حكومة بورتسودان، معتبرة أنها تعكس توجهاً لتوجيه المحتوى الإعلامي لخدمة مصالح ضيقة.

وتساءلت أوشي في منشور على صفحتها «بفيسبوك» عن مدى التزام صحفيي بورتسودان بمعايير النزاهة المهنية، معتبرة أن قلب الحقائق وتضليل الرأي العام يمثلان انتهاكاً لثقة الجمهور وحقه في المعرفة.

كما أشارت إلى ما قالت إنها ممارسات تتمثل في إنشاء مجموعات مغلقة عبر تطبيقات التواصل، بهدف تنفيذ حملات إعلامية موجهة لحماية أو تلميع مسؤولين، بدلاً من إخضاعهم للرقابة العامة، متسائلة عما إذا كانت هذه الأفعال تندرج ضمن «الفساد المباشر».

وانتقدت أوشي ما اعتبرته غياباً لأخلاقيات المهنة، خاصة في ما يتعلق بمساندة الصحفيين لبعضهم البعض، مشيرة إلى أن الوقوف ضد زميلة تمارس دورها الرقابي أو استهدافها يُعد، بحسب تعبيرها، مشاركة في «وأد الحقيقة».

وأكدت أن الصحافة التي لا تدافع عن حقوق المواطنين ولا تكشف التجاوزات تفقد دورها كسلطة رقابية، وتتحول إلى علاقات عامة مدفوعة الأجر، محذرة من خطورة ما وصفته بالفساد الإعلامي لما له من تأثير في تبرئة الفاسدين وتضليل الرأي العام.

وأردفت الصحفية في منشورها بالإشارة إلى أنها امتنعت عن نشر أسماء أو تفاصيل محددة «حفاظاً على الود وتقديراً لحق الزمالة»، داعية المعنيين إلى مراجعة ضمائرهم.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.