كثفت وزارة الصحة في حكومة بورتسودان إجراءاتها الاحترازية لمواجهة المخاطر المحتملة لمرض الإيبولا، في ظل تسجيل حالات إصابة بالمرض في عدد من الدول الأفريقية، ضمن مساعيها لتعزيز الجاهزية والاستجابة المبكرة للأوبئة.
وبحثت الوزارة، خلال اجتماع تنسيقي ضم شركاء القطاع الصحي والمنظمات الدولية، خطة التأهب والاستعداد للتعامل مع أي تهديدات صحية محتملة، مع التركيز على رفع مستوى التنسيق بين الجهات المعنية وتطوير آليات الاستجابة السريعة.
وأكد وزير الصحة الاتحادي، هيثم محمد إبراهيم، أهمية تعزيز إجراءات الحجر الصحي والرقابة الصحية في المنافذ ونقاط الدخول، إلى جانب مواصلة التدابير الوقائية والتوعوية للحد من مخاطر انتقال المرض وحماية الصحة العامة.
وشدد الوزير على ضرورة رفع مستوى الجاهزية الفنية واللوجستية، وضمان التنسيق الفاعل بين المؤسسات الصحية والشركاء الدوليين لمواجهة أي طارئ وبائي محتمل.
من جانبهم، جدد ممثلو المنظمات الدولية التزامهم بدعم جهود الوزارة في مجالات التأهب والاستجابة، مؤكدين مواصلة تقديم المساندة الفنية واللوجستية لتعزيز قدرات النظام الصحي في مواجهة الأوبئة والطوارئ الصحية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.