« الأمة القومي» يجدد تمسكه بالحل السياسي ويدعو لتوحيد الجبهة المدنية لوقف الحرب
متابعات ـ عين الحقيقة
جدد حزب الأمة القومي تمسكه بالحل السياسي للأزمة الراهنة، داعياً إلى توحيد الجبهة المدنية لوقف الحرب، ورفض أي محاولات لعسكرة الحياة السياسية والمدنية في البلاد.
جاء ذلك خلال لقاء تنويري موسع عقده الحزب مساء الجمعة، ضم قياداته وكوادره لمناقشة تطورات الأزمة الراهنة في السودان، وبحث سبل تفعيل العمل التنظيمي والسياسي لمواجهة تداعيات الحرب المستمرة. واستضاف اللقاء أسرة الرمز الوطني الراحل “بكري عديل”، بمشاركة رئيس المكتب السياسي الدكتور محمد المهدي حسن، والأمين العام للحزب الواثق البرير، ومساعد رئيس الحزب عبد الجليل الباشا، إلى جانب رؤساء اللجان القانونية والتنظيمية.
واستعرضت قيادات الحزب خلال اللقاء تقريراً مفصلاً حول الراهن الوطني وانعكاسات الصراع العسكري على تماسك الدولة السودانية، مؤكدين الجهود التي يبذلها الحزب بالتنسيق مع القوى المدنية لوقف العدائيات. كما ناقش اللقاء تقييماً للمبادرات الدولية المطروحة لإنهاء الحرب، والتحديات التي تعترض مسار السلام، مع التركيز على ضرورة توحيد الموقف المدني لضمان نجاح الحل السياسي الشامل.
وشدد الأمين العام للحزب الواثق البرير على التزام مؤسسات الحزب بدستورها وخطها السياسي الرافض للحرب، محذراً من محاولات “عسكرة الحياة السياسية والمدنية” في السودان، أو الانزلاق نحو عهود الاستبداد مرة أخرى. ودعا إلى استنهاض دور قطاعات الشباب والكوادر المهنية، وتفعيل مؤسسات الحزب في الولايات ودول المهجر، لتعزيز فاعلية الجماهير في دعم جهود السلام والتحضير لعقد “المؤتمر العام الثامن” للحزب بما يتواكب مع متطلبات المرحلة الانتقالية.
وشهد اللقاء مداولات حول الوضع التنظيمي وسبل معالجة التحديات التي واجهت البناء الحزبي نتيجة ظروف الحرب، وتسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية المتدهورة للشعب السوداني وضرورة التدخل الإنساني العاجل، إضافة إلى تفعيل الدور الإعلامي للحزب في التصدي لدعوات العنف وخطاب الكراهية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.