نجحت لجنة أهلية للحكماء في قرية وكرة بمحلية الدويم، بولاية النيل الأبيض، في احتواء توتر مجتمعي أعقب حادثتي وفاة منفصلتين، وذلك عبر تقريب وجهات النظر بين مكوني العميرية والصلحية، في خطوة لاقت ترحيباً واسعاً من الأهالي.
وقادت اللجنة، برئاسة العمدة بابكر عثمان الزين عمر وعضوية عدد من القيادات المجتمعية، جهود وساطة مكثفة أفضت إلى تلاقي الطرفين، حيث أدى ممثلو العميرية واجب العزاء لأبناء الصلحية في فقيدهم، في مشهد يعكس رغبة مشتركة في تجاوز تداعيات الأحداث والحفاظ على النسيج الاجتماعي.
وأكدت المبادرة المجتمعية على جملة من المبادئ لضمان عدم تجدد التوتر، أبرزها احترام مسار القضاء وترك الفصل فيه للمؤسسات العدلية، و حصر المسؤولية الجنائية في المتهمين المباشرين دون توسيع دائرة الاتهام ، و رفض تهجير أسر المتهمين أو استهدافهم اجتماعياً بالاضافة الى إلغاء البلاغات الكيدية والالتزام بالإجراءات القانونية.
وشددت اللجنة على أهمية إعادة العلاقات الاجتماعية بين مكونات المنطقة، وعودة جميع المتأثرين إلى ديارهم، مع تأجيل أي ترتيبات صلح نهائي إلى حين صدور الأحكام القضائية وتهيئة الأجواء المجتمعية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.