يا جماعة، الحكاية ما محتاجة «بصيرة أم حمد». قصة انشقاق النور قبة دي ذكرتني بالمثل القائل: «الما بتلحقو، جدعو». الجماعة في إعلام الجيش قلبوها لينا «فتح مكة»: استقبال رسمي، وفلاشات، والبرهان بذات نفسه لابس البدلة وكأنه لقى الكنز المفقود. لكن تعالوا «نفرتق» الحكاية دي بالراحة، ونشوف القبة دي تحتها فكي، ولا مجرد «ماكيت» كرتون؟
أولاً: حكاية «المؤسس» دي بقت قديمة!
قالوا ليكم قبة ده من «الرعيل الأول» وحرس الحدود. يا جماعة، الدعم السريع ده بقى زي «الأيفون»، كل سنة فيهو إصدار جديد. قبة ده شغال بـ «سيستم» قديم، والشباب الشايلين «الجيم تري» والتدوين في الميدان هسة، أصلاً ما سمعوا بحرس حدود ولا بيعرفوا «قبة» ده منو. يعني بالواضح كدة: الجيش اشترى «عربية موديل 2003» في سوق فيهو موديلات 2024. الرمزية دي بتنفع في «الواتساب»، لكن في الخندق، الرصاصة ما بتعرف «مؤسس» ولا «وافد».
ثانياً: خطة الجيش «المسطرة والفرجار»
الجيش ما استقبله عشان سواد عيونه، الخطة واضحة، وزي ما بيقولوا: «اللعب على المكشوف»:
سلاح «الصدمة والترويع» النفسي: الجيش عايز يقول لجنود الدعم السريع: «كبيركم الذي علمكم السحر خلى المركب، إنتو راجين شنو؟». قبة هنا مجرد «موديل» لإعلان تجاري عنوانه:«انشقوا تربحوا».
كشف المستور: الجيش حيعصر «قبة» زي الليمونة عشان يطلع منه الأسرار القديمة، أماكن المخازن، وطريقة تفكير «حميدتي» في البدايات. يعني بالبلدي كدة، قبة ده هسة عبارة عن «فلاش ميموري» الجيش قاعد ينزل فيهو البيانات.
الكرت المحروق: الحقيقة المُرّة إنه الجيش، بمجرد ما يخلص «الشو الإعلامي» ده، حيركن «قبة» في «البير الساندة». ما في زول بيثق في زول «خلى أهله»، والقادة الكبار في الجيش مستحيل يسلموا «زول خلا» أسرار الميدان الحقيقية. هو هسة «بطل» في التلفزيون، لكن بكرة حيكون «ضيف شرف» في المناسبات الاجتماعية وبس.
قبة هسة عامل زي «الجوكر» في الكوتشينة، الجيش بيلعب بيهو عشان يربط «القِيمة»، لكن أول ما القيم تخلص، الجوكر بيترمي في العلبة. الجيش عايز «تأثير الدومينو»، يعني قبة يوقع، ويجر وراه سبحة قيادات تانية. لو السبحة ما انفرطت، قبة حيبقى زي «الماسورة» المصدية: لا بتجيب موية، ولا بتقدر تشيلها من مكانها.
يا قبة، الجماعة ديل «عرسوك» عشان يغيظوا «الجيران»، لكن بعد الحفلة تنتهي، المواعين دي حتغسلها براك!
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.