وفاة داخل عملية بكسلا… واتهامات بالإهمال الطبي

كسلا: عين الحقيقة

أعلنت أسرة المرحومة أسماء علي العوض عزمها اتخاذ إجراءات قانونية ضد طبيب أخصائي ومستشفى الشرطة بمدينة كسلا، على خلفية وفاة فقيدتهم داخل غرفة العمليات، في حادثة أثارت تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي.

وقالت الأسرة، في بيان اطلعت عليه «عين الحقيقة»، إن الفقيدة خضعت لعملية جراحية وُصفت بالخطرة، في ظل ظروف استثنائية تمثلت في انقطاع التيار الكهربائي عن الولاية، مشيرةً إلى أن الطبيب المعالج، محمد عبد الباسط، أصر على إجراء العملية رغم علمه المسبق بانقطاع الكهرباء، معتمداً على مولد المستشفى الذي تعرّض لتوقف متكرر أثناء العملية.

وأوضح البيان أن بعض مراحل العملية أُجريت تحت إضاءة الهواتف المحمولة، واعتبرت الأسرة ذلك انتهاكاً صارخاً لمعايير السلامة الطبية”، لافتة إلى أن العملية استمرت لساعات طويلة وسط قلق متزايد من ذوي المريضة.

وأضافت الأسرة أنها تلقت إفادات متباينة حول سير العملية، قبل أن يُطلب منها إحضار وعاء لاستلام عينة دون توضيحات كافية، ثم انقطع التواصل مع الطاقم الطبي، إلى أن تم إبلاغهم بوفاة الفقيدة بعد نحو ساعتين.

وأشارت إلى أن الطبيب المعالج غادر المستشفى دون تقديم أي شرح حول ملابسات الوفاة، وهو ما وصفته بتصرف غير مسؤول مهنياً وأخلاقياً.

وفي ختام بيانها، أعلنت الأسرة شروعها في مقاضاة الطبيب الأخصائي بتهمة مخالفة الأصول الطبية، إلى جانب مقاضاة مستشفى الشرطة بكسلا، متهمة إياه بتحصيل رسوم مالية كاملة دون توفير بيئة طبية آمنة.

كما طالبت الجهات المختصة بفتح تحقيق عاجل وشفاف، ومحاسبة كل من يثبت تورطه أو تقصيره.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.