كشفت مصادر مطلعة عن تصاعد خلافات عميقة داخل منظمة الدعوة الإسلامية بين رئيس مجلس الأمناء، عبد الرحمن آل محمود، والحركة الإسلامية السودانية، في وقت تستعد فيه المنظمة لعقد اجتماع مرتقب لمجلس الأمناء عبر تقنية الاتصال المرئي خلال الأيام المقبلة.
وبحسب القيادي الإسلامي بالمؤتمر الشعبي، عمار السجاد، فإن الخلافات تدور حول ترتيبات المرحلة المقبلة داخل المنظمة، خاصة فيما يتعلق بمنصب الأمين العام، الذي يشهد تنافسًا بين أطراف مختلفة داخل المؤسسة.
وأشار السجاد إلى أن آل محمود يدفع باتجاه تعيين شخصية من دولة جنوب السودان، موسى المك كور، لشغل منصب الأمين العام، بديلًا عن الأمين العام الحالي المدعوم من الحركة الإسلامية السودانية، وهو ما اعتبره مؤشرًا على اتساع فجوة الخلاف بين الجانبين.
وأضاف أن اجتماع مجلس الأمناء المرتقب سيكون حاسمًا في تحديد ملامح القيادة المقبلة للمنظمة، وسط توقعات بحدوث تغييرات إدارية قد تعيد تشكيل مراكز النفوذ داخلها.
ولم تصدر حتى الآن أي تصريحات رسمية من إدارة منظمة الدعوة الإسلامية بشأن هذه التطورات، بينما تترقب الأوساط المعنية مخرجات الاجتماع المرتقب وما قد يسفر عنه من قرارات.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.