أثار الصحفي والمحلل السياسي عثمان ميرغني تساؤلات بشأن اللقاء المغلق الذي جمع نائب رئيس مجلس السيادة السوداني مالك عقار برئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد في جيبوتي، متسائلًا عن طبيعة الرؤية والمؤسسات التي تقف خلف إدارة الملف التفاوضي السوداني.
وقال ميرغني، في تعليق نشره عبر منصاته، إن القضية لا تتعلق فقط بمضمون الحوار بين الجانبين، وإنما بالخلفيات المؤسسية التي يستند إليها الوفد السوداني في إدارة الملفات الإقليمية المعقدة.
وأضاف متسائلًا: «هل توجد مؤسسات تقف خلف مالك عقار قامت بالدراسة والتخطيط ووضع استراتيجية تفاوضية واضحة؟ وهل يحمل نائب رئيس مجلس السيادة رؤية محددة تتضمن خيارات التفاوض وحدوده الدنيا والعليا؟».
وأشار إلى أن مثل هذه اللقاءات الحساسة، لا سيما مع إثيوبيا، تتطلب وجود مؤسسات دولة فاعلة قادرة على إعداد ملفات استراتيجية متكاملة تتعلق بالأمن القومي والعلاقات الإقليمية.
ويأتي لقاء عقار وآبي أحمد في وقت تشهد فيه منطقة القرن الأفريقي تعقيدات إقليمية متزايدة، على خلفية الحرب في السودان، إلى جانب ملفات الحدود والأمن والتنسيق السياسي بين دول الجوار.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.