أكد رئيس اللجنة العليا لامتحانات الشهادة السودانية بحكومة السلام، حافظ أحمد عمر، اكتمال جزء كبير من الترتيبات الخاصة بقيام امتحانات الشهادة السودانية، المقرر انعقادها في الرابع من يونيو 2026، مشيراً إلى أن العمل يمضي بوتيرة متسارعة في الجوانب الفنية والإدارية كافة.
وقال عمر لـ«عين الحقيقة» إن اللجنة شرعت في تسليم أرقام الجلوس للطلاب، إلى جانب تجهيز مراكز الامتحانات في مختلف الولايات، مؤكداً أن التحضيرات تسير وفق الخطة الموضوعة لضمان قيام الامتحانات في موعدها المحدد.
وأوضح أن باب التسجيل لا يزال مفتوحاً أمام الطلاب الذين لم يتمكنوا من إكمال إجراءاتهم، داعياً الراغبين في الجلوس للامتحانات إلى الإسراع في التسجيل، لافتاً إلى استمرار عمل مراكز التقوية التعليمية في عدد من الولايات دعماً للطلاب واستعداداً للامتحانات المقبلة.
وكشف عن تواصل بين ولاية شمال كردفان واللجنة العليا لإلحاق عدد من الطلاب الراغبين في الجلوس للامتحانات، مؤكداً حرص اللجنة على إتاحة الفرصة لجميع الطلاب دون تمييز.
وأشار إلى أن الجامعات الواقعة في مناطق سيطرة «تأسيس» ستفتح أبوابها لاستيعاب الطلاب الممتحنين، مضيفاً أن عدداً من الدول الصديقة أبدت استعدادها لتوفير فرص دراسية ومقاعد جامعية للطلاب عقب الامتحانات.
وفيما يتعلق بالشائعات المتداولة بشأن جلوس أبناء بعض قيادات «تأسيس» للامتحانات في مناطق سيطرة الجيش، نفى حافظ أحمد عمر تلك المزاعم بشكل قاطع، مؤكداً أنه «لا يملك أي ابن أو ابنة يجلس لامتحانات الشهادة السودانية»، واصفاً ما يتم تداوله بأنه «محض شائعات تهدف إلى التضليل وإثارة البلبلة».
وأضاف: «المعلم عنوانه الصدق ولا يكذب، ومن يطلق مثل هذه الشائعات هو ديدن الحركة الإسلامية التي عوّدت الناس على الكذب والتضليل».
وشدد على أن الامتحانات ستقام في موعدها المحدد دون أي تأجيل، داعياً المنظمات العاملة في قطاع التعليم إلى الحضور ومراقبة سير الامتحانات للتحقق من نزاهتها ومصداقيتها.
وأكد أن اللجنة ترحب بأي طالب قادم من أي منطقة في السودان، بما في ذلك مناطق سيطرة الجيش، مشيراً إلى أن التعليم «لا تحده الجغرافيا ولا ينبغي تسييسه».
واختتم حديثه بالتأكيد على أن اللجنة دخلت مراحلها النهائية من الترتيبات المتعلقة بالسكن والنُّزل والمراقبين ومراكز الامتحانات، مشيراً إلى أنهم لن يلتفتوا لما وصفه بالشائعات، وسيواصلون العمل حتى قيام الامتحانات بصورة ناجحة ومنظمة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.