غادر 31 لاجئاً الأراضي الليبية متجهين إلى كندا عبر مسار آمن ومنظم، وذلك بالتنسيق بين السلطات الليبية ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والشركاء الدوليين.
وذكرت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن العائلات المغادرة فرت من النزاعات في بلدانها، مشيرة إلى أن هذه العملية تأتي ضمن المسارات القانونية التي تتيح للاجئين مواصلة رحلتهم خارج ليبيا بصورة آمنة ومنظمة.
وتقدمت المفوضية بالشكر إلى كندا وبرنامج التنمية والحماية الإقليمي لشمال أفريقيا (RDPPNA) على دعمهما لإيجاد حلول للاجئين، مؤكدة أن الحلول عبر المسارات الآمنة تسهم في إنقاذ الأرواح.
وتُعد ليبيا إحدى أبرز محطات اللجوء والعبور للسودانيين الفارين من النزاع المسلح الذي اندلع في السودان منتصف أبريل 2023. وبحسب بيانات مفوضية اللاجئين، وصل إلى ليبيا أكثر من 450 ألف سوداني منذ اندلاع النزاع وحتى نهاية أبريل 2026، يشكلون نحو 60% من إجمالي اللاجئين وطالبي اللجوء المسجلين في البلاد.
ويتركز معظم اللاجئين السودانيين في مدن الكفرة وأجدابيا وبنغازي وطرابلس، حيث يواجهون ظروفاً إنسانية صعبة بسبب محدودية الخدمات الأساسية وضغوط الوضعين الأمني والاقتصادي في ليبيا.
وتعمل المفوضية بالتعاون مع السلطات الليبية على توفير المساعدات الطارئة، إلى جانب تسهيل برامج إعادة التوطين والإجلاء الإنساني إلى دول ثالثة عبر مسارات قانونية آمنة.
وسجلت المفوضية منذ بداية عام 2026 إعادة توطين أكثر من 700 لاجئ من مختلف الجنسيات من ليبيا إلى دول أوروبية وكندا، ضمن جهود إيجاد حلول دائمة للاجئين العالقين.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.