طه أبو بكر: شراء معسكر بورتسودان للانشقاقات لا يصنع له انتصارات

لندن: عين الحقيقة

قال القيادي بتحالف شركاء التغيير والمستقبل، طه أبو بكر، إن شراء الولاءات لا يصنع انتصاراً، معتبراً أن الانشقاقات الأخيرة لبعض العناصر المحسوبة على قوات الدعم السريع كانت متوقعة.

وأضاف أبو بكر أن المحور الداعم لمعسكر بورتسودان لجأ إلى تكتيك الاستقطاب وشراء الذمم، عقب ضغوط دولية وإفشال صفقة السلاح الباكستانية الخاصة بالجيش السوداني، على حد تعبيره.

وأشار، في تصريح لـ«عين الحقيقة»، إلى أن سياسة الاستقطاب ليست جديدة، مستشهداً بتجارب سابقة مع قوى سياسية وحركات دارفور والحركة الشعبية لتحرير السودان مطلع الألفية، حين جرى استقطاب عدد من مؤسسي الحركة وقياداتها المؤثرة.

ورأى أبو بكر أن «الانشقاقات المصنوعة» لا تصنع نصراً، موضحاً أن الذين يغادرون تحت ضغط المال أو الطمع لا يتحولون بالضرورة إلى قوة صلبة داخل المعسكر الآخر، بل قد يصبحون عبئاً عليه.

واعتبر أن ما يحدث قد يكون مفيداً للدعم السريع على المدى البعيد، مرجعاً ذلك إلى ما وصفه بـ«الترهل» الذي أصاب الجسم العسكري نتيجة التوسع وكثرة المنضمين إليه.

وأضاف أن خروج العناصر المزعجة أو المترددة أو الباحثة عن مكاسب شخصية قد يمثل نوعاً من الفرز الضروري.

وشدد أبو بكر على أن المهمة الأهم أمام الدعم السريع تتمثل في المضي بجدية نحو إنهاء ظاهرة «التمليش القبلي»، وتحويل هذه الكتل العسكرية إلى جيش قومي موحد، محترف، منضبط، وخاضع لرؤية وطنية واضحة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.