أعلنت مجموعة «موانئ أبوظبي» توقيع اتفاقية تعاون استراتيجية مع شركتي «كريفيا القابضة المحدودة» و«آي آر إتش جلوبال تريدينج»، بهدف تطوير منظومة متكاملة لتجارة الإلكترونيات العابرة للحدود في إمارة أبوظبي، عبر دمج البنية التحتية اللوجستية مع الحلول الرقمية وخدمات تمويل التجارة.
وتركز الشراكة على دعم عمليات استيراد وتصدير وتمويل وتخزين ونقل الهواتف المتحركة والأجهزة الإلكترونية، بما يعزز كفاءة العمليات ويرفع مستويات الشفافية والربط التجاري، إلى جانب توسيع نطاق الأعمال في هذا القطاع سريع النمو.
وترتكز المبادرة على منصة «موبيل إكس» «MobyIX»، وهي منصة رقمية للتجارة بين الشركات، صُممت لتسهيل عمليات بيع وشراء وتمويل ونقل الهواتف الذكية والإلكترونيات في الأسواق العالمية.
ويهدف التعاون إلى دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة مع البنية التحتية اللوجستية والرقمية ومرافق التخزين التابعة لمجموعة «موانئ أبوظبي»، مدعومة بحلول تمويل التجارة والسيولة والشبكة المصرفية التي توفرها شركة «آي آر إتش»، بما يمكّن التجار من التوسع بكفاءة أكبر في الأسواق الدولية.
وقال العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة «موانئ أبوظبي»، الكابتن محمد جمعة الشامسي، إن الاتفاقية تعكس التزام المجموعة بتطوير منظومة تجارة أكثر ذكاءً وترابطاً، عبر توظيف الحلول الرقمية المتقدمة إلى جانب بنيتها التحتية اللوجستية والصناعية.
وأضاف أن المبادرة تنسجم مع رؤية أبوظبي الرامية إلى ترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للتجارة والابتكار والاستثمار، مشيراً إلى أن تطوير منظومة متكاملة لتجارة الإلكترونيات عبر الحدود سيسهم في خلق فرص نمو جديدة ضمن المدن الاقتصادية ومنظومة الأعمال التابعة للمجموعة.
من جهته، قال رئيس شركة «كريفيا القابضة المحدودة»، ريشاب جاين، إن الشراكة تستهدف بناء منظومة تجارية مدعومة بالتكنولوجيا لمعالجة التحديات المرتبطة بالتخزين والبنية التحتية الرقمية والوصول إلى رأس المال العامل.
وأوضح أن التعاون مع «موانئ أبوظبي» و«آي آر إتش جلوبال تريدينج» يهدف إلى إنشاء منصة قابلة للتوسع تعزز مستويات الشفافية والكفاءة والترابط العالمي لرواد الأعمال العاملين في قطاع الهواتف المحمولة والإلكترونيات، عبر منصتي «موبيل إكس» و«تريدكريد».
بدوره، قال الرئيس التنفيذي لشركة «آي آر إتش»، علي راشد الراشدي، إن الاتفاقية تعكس التزام الشركة بدعم نمو التجارة عبر حلول تمويلية مبتكرة وقابلة للتوسع، لافتاً إلى أن المبادرة تستهدف معالجة أحد أبرز التحديات التي تواجه القطاع، والمتمثل في الوصول إلى ائتمان الموردين قصير الأجل بصورة فعالة.
وأضاف أن التعاون بين الأطراف الثلاثة يفتح المجال لإنشاء منظومة تجارية أكثر شفافية ومرونة وجاذبية، بما يدعم التجار ويعزز مكانة أبوظبي مركزاً عالمياً للتجارة والاستثمار.
يُقدَّر حجم تجارة الهواتف المحمولة والإلكترونيات عالمياً بأكثر من 36 مليار دولار سنوياً، فيما تشير التوقعات إلى أن المبادرة ستسهم، خلال الأعوام الثلاثة المقبلة، في تسهيل تجارة تتجاوز قيمتها 12 مليار دولار، ودعم استيراد نحو 64 مليون جهاز إلكتروني إلى أبوظبي، إلى جانب المساهمة في تأسيس نحو 650 شركة جديدة في «كيزاد».
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.