غادر، اليوم الأربعاء، 24 لاجئاً سودانياً من ليبيا متوجهين إلى كندا عبر مسارات قانونية ومنظمة، بدعم من السلطات الليبية وشركائها الدوليين، بحسب ما أفادت به مفوضية شؤون اللاجئين في ليبيا.
وتمثل هذه الرحلة ثاني عملية مغادرة تُنظَّم هذا الأسبوع، بعد سفر 30 أسرة، أمس الثلاثاء، إلى كندا ضمن البرنامج ذاته، في إطار الجهود الرامية إلى توفير بدائل آمنة للهجرة غير النظامية.
وقالت سلوى، وهي أم سودانية من بين المغادرين: “فررتُ من الحرب في دارفور مع أطفالي الأربعة. اليوم أشعر أخيراً بالأمل في مستقبلهم، وتعليمهم، ورعايتهم الصحية. درستُ الهندسة الكهربائية، لكن حلمي أن أعمل في المجال الإنساني لمساعدة المحتاجين.”
وأوضحت الجهات المنظمة أن هذه المسارات تهدف إلى تمكين الأشخاص الفارين من النزاعات والاضطهاد من مواصلة رحلتهم نحو الأمان بطرق قانونية وإنسانية، بما يمنح العائلات فرصة لإعادة بناء حياتها بكرامة.
كما وجّهت المفوضية الشكر إلى كندا وبرنامج RDPP NA لدعمهما جهود الحماية وحلول إعادة التوطين للاجئين في المنطقة.
وتستضيف ليبيا أعداداً كبيرة من اللاجئين وطالبي اللجوء الفارين من النزاعات في المنطقة، وتعمل بالتعاون مع شركاء دوليين على تسهيل وصولهم إلى حلول دائمة تشمل إعادة التوطين، والعودة الطوعية، وإعادة الدمج.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.