وجّه وزير الشؤون الدينية والأوقاف السوداني السابق، نصر الدين مفرح، رسالة مفتوحة إلى البابا فرنسيس، دعا فيها الفاتيكان إلى لعب دور أكبر في إنهاء الحرب بالسودان، محذّراً من تفاقم الأزمة الإنسانية والانتهاكات المرتبطة بالنزاع المستمر في البلاد.
واتهم مفرح، في رسالته، الدكتور كامل إدريس بأنه ليس رسول سلام، معتبراً أنه من الداعمين لاستمرار الحرب ومعرقلي جهود التسوية السياسية، بحسب تعبيره.
وأشار إلى ما وصفه بالتدهور الحاد في الأوضاع الإنسانية والخدمية، متحدثاً عن تضرر عدد من الكنائس، وحرمان مئات الآلاف من الطلاب من الجلوس لامتحانات الشهادة الثانوية في دارفور وكردفان، إلى جانب تفاقم أزمات الجوع والنزوح.
كما استحضر مفرح موقف الفاتيكان عام 2019، عندما ركع البابا فرنسيس أمام سلفاكير ميارديت ونائبه رياك مشار، داعياً إلى وقف الحرب في جنوب السودان.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.