اعتصام بأبوحمد رفضاً لأحواض الزئبق والسيانيد

أبو حمد. : عين الحقيقة

دخل اعتصام أهالي منطقة فتوار بمحلية أبوحمد بولاية نهر النيل يومه الثالث، احتجاجاً على إقامة أحواض لمعالجة مخلفات التعدين باستخدام السيانيد والزئبق قرب المناطق السكنية ومجاري المياه والوديان ومراعي الماشية.

وقال عز الدين حسن عثمان، أحد سكان المنطقة، إن الاعتصام السلمي يهدف إلى “وقف تغوّل الشركات على حساب صحة الإنسان والبيئة”، مؤكداً تمسك المحتجين بمطالبهم حتى إزالة الأحواض أو نقلها إلى مواقع تستوفي الاشتراطات البيئية المعتمدة.

ويطالب المعتصمون شركات التعدين بالالتزام الصارم بالضوابط البيئية المنظمة للنشاط التعديني، لا سيما ما يتعلق بترك مسافة أمان لا تقل عن 25 كيلومتراً بين مواقع المعالجة الكيميائية والتجمعات السكانية ومصادر المياه وأراضي الرعي، وفق اللوائح المنظمة للتعدين التقليدي والأهلي في السودان.

وفيما رفع المحتجون شعار: “صحة أهلنا أهم من دولار الذهب المخلوط بالموت”، تساءلوا عن الجهات المستفيدة من التهاون في تطبيق الاشتراطات البيئية.

ويأتي الاعتصام في ظل تصاعد الشكاوى بولايات الشمال والشرق من الآثار الصحية والبيئية المرتبطة باستخدام المواد الكيميائية في التعدين التقليدي، وسط مطالبات متزايدة بتشديد الرقابة وتغليظ العقوبات على الشركات المخالفة.

 

وتُعد محلية أبوحمد من أبرز مناطق إنتاج الذهب التقليدي في السودان، وتشهد بين الحين والآخر احتجاجات أهلية بسبب المخاوف من تلوث المياه والتربة وانعكاساته على صحة السكان والثروة الحيوانية.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.