تشهد منطقة المثلث الحدودي الرابط بين السودان وليبيا ومصر تحشيدات عسكرية مكثفة من جانب الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وسط مؤشرات متزايدة على احتمال اندلاع مواجهات جديدة في المنطقة ذات الأهمية الاستراتيجية، وفقاً لتقارير ميدانية.
وأفادت معلومات أوردتها منصة «دارفور 24» بوجود استعدادات وتحركات عسكرية للطرفين في محيط المنطقة، ما يعكس تصاعد حالة التوتر والاستنفار الأمني على الحدود المشتركة.
وأضافت مصادر ميدانية تحدثت لـ«عين الحقيقة» من داخل منطقة المثلث الحدودي أن الطرفين دفعا خلال الساعات الماضية بتعزيزات عسكرية وآليات قتالية إلى محاور متقابلة، وسط حالة من الترقب والحذر بين السكان والعاملين في حركة النقل والتجارة العابرة للحدود.
وكانت قوات الدعم السريع قد أعلنت سيطرتها على منطقة المثلث الحدودي، الواقعة إدارياً ضمن حدود الولاية الشمالية بالسودان، في يونيو الماضي، عقب انسحاب قوات الجيش السوداني من المنطقة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع نطاق الصراع إلى مناطق حدودية جديدة، بما قد ينعكس على الأوضاع الأمنية وحركة التنقل والتجارة عبر المعابر الحدودية، وسط رقابة مشددة على المداخل والمخارج في المنطقة.
ويرى مراقبون أن أي تصعيد محتمل في المثلث الحدودي قد يحمل تداعيات أمنية تتجاوز حدود السودان، بالنظر إلى الموقع الجغرافي الحساس للمنطقة وتشابكها مع حدود دولتين مجاورتين.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.