نفى حزب الأمة القومي بشكل قاطع امتلاك الفريق عبد الرحمن الصادق المهدي لأي صفة تنظيمية داخل هياكل الحزب، مؤكداً أنه لا يشغل أي منصب يخول له التحدث باسم الحزب أو التعبير عن مواقفه الرسمية.
وقال الحزب، في بيان صادر عن الأمانة العامة الثلاثاء، إن التصريحات التي أدلى بها المهدي خلال مقابلة مع قناة «الحدث» لا تمثل الحزب ولا تعبر عن مؤسساته، مشدداً على أن المواقف الرسمية تُحدد عبر الأجهزة المنتخبة واللوائح المنظمة للعمل السياسي والتنظيمي.
وأوضح الحزب، في بيان تلقته «عين الحقيقة»، أن تولي عبد الرحمن الصادق منصب نائب رئيس مجلس الحل والعقد بـ هيئة شؤون الأنصار لا يمنحه أي صلاحيات للتدخل في شؤون الحزب، لافتاً إلى أن العلاقة بين الحزب والهيئة تحكمها «صحيفة التمييز» التي تنظم الاختصاصات بين المؤسستين منذ إجازتها.
وأضاف البيان أن «مجلس البقعة» مؤسسة خدمية مستقلة لا تربطها أي علاقة تنظيمية بالحزب، كما أن «كلية سيوف النصر» تنتهي مهامها بانعقاد المؤتمر العام، ولا تمتلك هياكل دائمة أو صلاحيات سياسية أو تنظيمية.
وأشار الحزب إلى أن عبد الرحمن الصادق كان قد تقدم باستقالته من الحزب والتحق بالقوات المسلحة، التي يحظر قانونها على منسوبيها الانتماء إلى الأحزاب السياسية، كما شغل منصب مساعد رئيس خلال فترة حكم النظام السابق حتى سقوطه في أبريل 2019.
وأكد البيان أن موقف الحزب الرافض للحرب والداعي إلى وقفها جرى إقراره بالإجماع داخل مؤسساته في 15 أبريل 2023، موضحاً أن مواقف عبد الرحمن الصادق الأخيرة جاءت مخالفة للخط السياسي الرسمي الذي تتبناه مؤسسات الحزب.
وشدد حزب الأمة القومي في ختام بيانه على أن الشرعية التنظيمية تستند إلى الدستور واللوائح والمؤسسات المنتخبة، وأن أي حديث باسم الحزب يجب أن يصدر عبر قنواته الرسمية المعتمدة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.