أدى وزراء حكومة السلام، اليوم الخميس، اليمين الدستورية أمام ممثل المجلس الرئاسي ورئيس القضاء ورئيس مجلس الوزراء، إيذاناً ببدء مهامهم الرسمية وفقاً لأحكام دستور السودان الانتقالي لسنة 2025.
وشملت مراسم أداء القسم كلاً من عمار أمون وزيراً للخارجية، والدكتور سليمان صندل وزيراً للداخلية، وكوكو محمد جقدول وزيراً للتربية والتعليم، والباشا طبيق وزيراً للنفط، وسيلا موسى وزيراً للحكم اللامركزي، وكارلو جون وزيراً للمالية والتخطيط الاقتصادي، وحفصة إدريس وزيرةً للتنمية العمرانية، وزهير محمدي وزيراً للتنمية الاجتماعية، وخالد دناع وزيراً للإعلام والناطق الرسمي باسم حكومة السلام.
وفي أول تصريح له عقب أداء اليمين الدستورية، وصف وزير الإعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة، خالد دناع، المناسبة بأنها «يوم تاريخي»، معتبراً أن حكومة السلام تمثل أول حكومة وطنية تشكّلت بعيداً عن سياسات الإقصاء والتهميش، وتعكس التنوع السوداني بمختلف أقاليمه ومكوناته.
وقال دناع إن الحكومة تضم كفاءات وطنية من أبناء وبنات السودان، مشيراً إلى أن الحكومات المتعاقبة منذ الاستقلال لم تنجح في استيعاب التنوع السوداني على النحو المطلوب، الأمر الذي أسهم في تفاقم الصراعات السياسية والاجتماعية في البلاد.
وأكد أن الوزراء سيباشرون مهامهم بروح من الانسجام والتنسيق لخدمة المواطنين، وتعزيز الأمن، وتوفير الخدمات، ودفع جهود التنمية، مضيفاً أن أعضاء الحكومة «ليسوا حكاماً، بل خُدّاماً للشعب السوداني».
وتعهد دناع بأن تعمل الحكومة على تحقيق تطلعات السودانيين والشهداء في بناء دولة تسودها الحرية والسلام والعدالة والديمقراطية والرفاه، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد التركيز على معالجة التحديات الوطنية وتحقيق الاستقرار والتنمية في مختلف أنحاء البلاد.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.