الإعيسر: حديثي عن المدافعين عن الجيش مقابل المال أُخرج من سياقه

بورتسودان عين الحقيقة

ردّ وزير الإعلام في حكومة بورتسودان، خالد الإعيسر، على ما وصفه بمحاولات إقحام تصريحاته الأخيرة في خلافات ومزايدات سياسية لا تمت إلى سياقها بصلة

وأوضح الإعيسر، في منشور على صفحته «بفيسبوك»، الاثنين، أن حديثه كان محدداً ويتعلق بفئة قليلة من الدخلاء على مهنة الصحافة، قال إنها حاولت استغلال ما أسماه «حرب الكرامة» لتحقيق مكاسب شخصية أو ممارسة الابتزاز السياسي والإعلامي.

وأضاف أن هؤلاء، وبعد فشل محاولاتهم وتجاهل الدولة لمطالبهم، اتجهوا إلى الإساءة لمؤسسات الدولة وقياداتها.

وأكد الإعيسر أن مؤسسات الدولة لا تقدم أموالاً لاستقطاب المؤيدين، مشدداً على أن مواقفها لا تخضع للابتزاز أو الضغوط.

وكان الوزير قد أشار، في تصريحات سابقة، إلى وجود فرق بين من يدافع عن الجيش عن قناعة ومن يدافع عنه مقابل مكاسب مادية، منتقداً ما وصفه بـ«النائحة المستأجرة» و«الأقلام التي تُشترى».

 

وأضاف أن من يدافع عن الجيش من أجل المال «عليه أن يصمت إلى حين انتهاء المعركة»، وفقاً لتصريحاته السابقة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.