وصف الأمين السياسي لحزب البعث القومي والقيادي بتحالف “صمود” كمال بولاد، وثائق اجتماع قوى إعلان المبادئ الثاني في نيروبي بأنها معبرة عن ضمير ملايين السودانيين، معتبراً مشاركة حركة/جيش تحرير السودان بقيادة عبدالواحد محمد نور خطوة تاريخية لتوحيد الجبهة المدنية الرافضة للحرب.
وقال بولاد في حوار مع صحيفة “ترياق نيوز” نشرته الخميس إن أهم ما ميز لقاء نيروبي هو جمع قوى سياسية ومهنية ومدنية مع حركة ظلت “ترفض الحلول الجزئية منذ تأسيسها ولم تنحز لأي من أطراف الحرب”.
وأضاف أن الاجتماع أنجز خلال يومين ثلاث وثائق: ميثاق قوى إعلان المبادئ المطور عن نسخة ديسمبر 2025، وخارطة طريق لوقف وإنهاء الحرب، وورقة للعملية السياسية بعد الحرب. واعتبر أن الإنجاز الأهم هو بناء وتوسيع المركز المدني ومناقشة المسكوت عنه وتطورات الحرب وتأثيرات الواقع الإقليمي والدولي.
و أوضح بولاد أن حركة تحرير السودان بادرت منذ ستة أشهر بالدعوة لهذه الاجتماعات، مستشعرة “خطورة تهديد وحدة البلاد وتخريب النسيج الاجتماعي. وتابع: تاريخها في مواجهة نظام الاستبداد الإسلاموي وعدم رضوخها للتسويات يؤكد أن مواقفها تنطلق من مشروع سياسي، ورفضها التقسيم يجعلها فصيلاً مهماً في الحفاظ على وحدة البلد.
واستشهد بمقولة الطريق يصنعه المشي”مؤكداً أن القوى المدنية جاءت لتقول أربع سنوات من العبث كافية، فليصمت صوت الرصاص إلى الأبد.
و دعا بولاد قيادة الجيش إلى النظر بإيجابية لبيان تحالف السودان التأسيسي والاعتبار من تجربة نميري والإسلاميين اللذين شيطنا القوى السياسية إلى حدود التخوين، مؤكداً أن الواقع أثبت أن هذه القوى لم تمت بل عادت على أكتاف جماهيرها.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.