حمدوك: الإسلاميون دمّروا الدولة لثلاثة عقود

متابعات: عين الحقيقة

قال رئيس تحالف قوى الثورة المدنية «صمود» ورئيس الوزراء الانتقالي السابق، عبد الله حمدوك، إن اجتماع إعلان المبادئ في نيروبي يمثل علامة فارقة ومحطة مفصلية في مسار بناء جبهة عريضة تهدف إلى إيقاف الحرب وتحقيق السلام في السودان.

وأضاف حمدوك، في تصريحات لمنصة «صحيح السودان»، أن القوى الموقعة على الإعلان توصلت إلى ميثاق يُعد تطويراً لإعلان المبادئ السوداني الصادر في ديسمبر 2025، إلى جانب خارطة طريق للعملية السياسية.

وأوضح أن التحالف يسعى إلى توسيع قاعدة القوى المناهضة للحرب وتكوين أوسع جبهة ممكنة لاستعادة البلاد، مشيراً إلى طرح رؤية متكاملة لتحقيق السلام الشامل في السودان تقوم على ثلاثة مسارات متوازية ومترابطة.

وقال حمدوك إن الإسلاميين هم «الفصيل الذي خرّب الحياة السياسية السودانية ودمّر مؤسسات الدولة على مدى ثلاثة عقود من الحكم».

ووجّه رسالة مباشرة إلى أطراف النزاع، قائلاً: «لا يوجد حل عسكري لهذه الأزمة، أوقفوا هذه الحرب اليوم وليس غداً»، داعياً المجتمعين الإقليمي والدولي إلى العمل من أجل أن تكون حرب 15 أبريل آخر الحروب التي يشهدها السودان.

كما ناشد القوى المدنية السودانية استلهام تاريخ البلاد في بناء التحالفات الوطنية، الذي أسهم في تحقيق محطات مفصلية من الاستقلال إلى ثورات أكتوبر وأبريل وديسمبر، مؤكداً أن الأمل لا يزال قائماً، ومضيفاً: «نعد شعبنا بالنصر القريب».عنوان بديل أكثر قوة: حمدوك: الإسلاميون خرّبوا السياسة ودمّروا الدولة خلال 30 عاماً.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.