سلفاكير تحت ضغط العقوبات الدولية

نيويورك: عين الحقيقة

وجّهت الولايات المتحدة الأمريكية انتقادات حادة لرئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت، وحمّلته مسؤولية تعثر تنفيذ اتفاق السلام، وذلك عقب قرار مجلس الأمن الدولي تمديد العقوبات المفروضة على البلاد، بما في ذلك حظر توريد الأسلحة، لمدة عام إضافي.

واعتمد مجلس الأمن القرار رقم (2821) بأغلبية تسعة أصوات، فيما امتنعت ست دول عن التصويت.

كما قرر تمديد ولاية فريق الخبراء المعني بمراقبة تنفيذ العقوبات حتى يوليو 2027.

وقالت نائبة الممثل الأمريكي للشؤون السياسية الخاصة، جينيفر لوسيتا، إن بلادها تشعر بقلق وإحباط متزايدين إزاء بطء تنفيذ الالتزامات السياسية والأمنية الواردة في اتفاق السلام، مشيرة إلى أن غياب الإرادة السياسية لدى الرئيس سلفاكير وعدد من القادة يمثل أحد أبرز أسباب تعثر العملية السلمية.

وأضافت أن استمرار التأخير في تنفيذ بنود الاتفاق يقوض فرص تحقيق الاستقرار، ويهدد الآمال في الوصول إلى سلام دائم ومستدام في جنوب السودان.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.