كشفت الإمارات عن تحركات استراتيجية لتقليل الاعتماد على مضيق هرمز في حركة التجارة والطاقة، عبر تطوير مسارات بديلة للنقل وتعزيز شبكات الربط اللوجستي، ضمن خطة تهدف إلى رفع مرونة سلاسل الإمداد.
وقال وزير التجارة الخارجية الإماراتي ثاني بن أحمد الزيودي إن بلاده تعمل على استكمال منظومة متكاملة تشمل إنشاء خطوط نقل جديدة، وتوسعة الموانئ، وتعزيز الربط البري والسككي، بما يضمن استمرار تدفق السلع بكفاءة.
وأوضح الزيودي أن الإمارات تدرس إنشاء مسار ثالث لاستيعاب التوسع المستقبلي في الإنتاج، إلى جانب تطوير خطوط مخصصة للبتروكيماويات، وتسريع ربط قطار الاتحاد بموانئ خورفكان ودبا.
وأشار إلى أن مشروع الربط التجاري الذي تقوده موانئ أبوظبي عبر العراق وصولاً إلى تركيا وسوريا يمثل مساراً استراتيجياً لتنويع طرق التجارة وتقليل الاعتماد على ممر واحد.
وفيما يتعلق بالتجارة الخارجية غير النفطية، توقع الزيودي وصول قيمتها إلى 4 تريليونات درهم بنهاية عام 2026، بدعم من النمو الصناعي، واتفاقيات الشراكة الاقتصادية، وتوسع الاستثمارات في البنية التحتية اللوجستية.
وأكد استمرار جهود تعزيز الصادرات ذات القيمة المضافة، ودعم الصناعة الوطنية، وتطوير القطاعات اللوجستية والتكنولوجية والزراعية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.