بيانات تتبع طيران ترصد رحلات لطائرتين تركيتين إلى مطار الخرطوم

متابعات ـ عين الحقيقة

كشفت بيانات تتبع حركة الطيران عن رحلتين جويتين نفذتهما طائرتان خاصتان تركيتان من الطراز نفسه إلى مطار الخرطوم خلال فترة زمنية متقاربة، في مؤشر قد يدعم فرضية استمرار قنوات التواصل الفني بين إسطنبول والخرطوم.

 

وبحسب بيانات الرصد الجوي، نفذت الطائرة المسجلة بـ TC-ATZ من طراز Bombardier Challenger 605 رحلة وصفها مراقبون بأنها مكوكية خاطفة، حيث دخلت الأجواء السودانية وتوجهت إلى مطار الخرطوم قبل أن تغادره في فترة زمنية قصيرة. ويرتبط هذا النمط من التشغيل عادة بالمهام اللوجستية السريعة أو نقل الوفود الفنية المتخصصة.

 

وفي تطور لاحق، أظهرت البيانات دخول طائرة ثانية من الطراز ذاته وتحمل التسجيل TC-TSR إلى المجال الجوي السوداني، متجهة كذلك إلى مطار الخرطوم، ما يشير إلى وجود حركة جوية متتابعة بين الطرفين.

 

وتأتي هذه التحركات في سياق تقارير سابقة تحدثت عن استمرار التعاون الفني والعسكري بين جهات سودانية وتركية، رغم التحديات الأمنية والسياسية التي تشهدها البلاد منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023.

 

كما أثارت الرحلات الخاصة المتكررة إلى مطار الخرطوم تساؤلات حول طبيعة المهام المنفذة والجهات التي يجري نقلها عبر هذا المسار الجوي، في ظل محدودية حركة الطيران المدني المنتظم إلى العاصمة.

ويرى مراقبون أن تكرار استخدام طائرات رجال الأعمال بعيدة المدى من طراز Challenger 605 في رحلات متتابعة نحو الخرطوم قد يعكس اعتماد مسار جوي مرن لنقل خبراء أو وفود فنية أو معدات ذات حساسية تشغيلية.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.