حذّرت مبادرة المجتمع المدني بإقليم النيل الأزرق من تفاقم الأوضاع الإنسانية في المناطق الجنوبية بالإقليم نتيجة استمرار الحرب، مؤكدة أن أكثر من 150 ألف شخص نزحوا إلى مدن الدمازين والروصيرص وود الماحي ومناطق أخرى.
وقالت المبادرة، في بيان تلقّت عين الحقيقة نسخة منه، إن محليات الكرمك وباو وقيسان تواجه أوضاعاً إنسانية حرجة، في ظل نقص حاد في الغذاء ومياه الشرب والخدمات الصحية، خاصة وسط العائدين من جنوب السودان والعالقين على الحدود الإثيوبية.
ودعت المبادرة المنظمات الإنسانية إلى التدخل العاجل لتقديم المساعدات الإغاثية وتوفير الاحتياجات الأساسية للمتضررين، كما ناشدت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الإسراع في تسجيل العالقين وتوفير الحماية اللازمة لهم.
وطالب البيان الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي بالتحرك من أجل التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار، وفتح ممرات إنسانية آمنة تضمن وصول المساعدات إلى المتضررين، إلى جانب إنهاء الاعتقالات التعسفية وتعزيز حماية المدنيين وفقاً للقانون الدولي الإنساني.
وأكدت المبادرة أن استمرار النزاع يفاقم معاناة السكان ويهدد بمزيد من التدهور الإنساني، ما يتطلب استجابة عاجلة من الجهات الوطنية والإقليمية والدولية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.