أعلنت مساعد رئيس الكتلة الديمقراطية، سالي زكي، استقالتها من عضوية الكتلة واعتزالها العمل السياسي، مؤكدة توقفها عن النشاط السياسي وعودتها لممارسة دورها كمواطنة مستقلة.
وقالت زكي، في بيان، إنها شخصية توافقية لا تحمل أحقاداً، وتدعم وحدة السودان، وتقف دائماً إلى جانب ما وصفته بالحق، وترفض الإقصاء، مشيرة إلى أنها ظلت منذ اندلاع الحرب داعمة للقوات المسلحة.
وأضافت أنها كانت من القيادات في الصف الأول داخل الكتلة الديمقراطية وعضواً في المكتب الرئاسي، قبل أن تتولى منصب مساعد رئيس الكتلة بدعم وثقة قياداتها، معربة عن تقديرها لجميع من عملت معهم خلال تلك الفترة.
وأوضحت أن قرارها جاء بعد تأمل ومراجعة، وبسبب ما وصفته بأن المناخ السياسي الحالي يتطلب تحالفات لا تتوافق مع قناعاتها، مؤكدة التزامها بما أسمته «السياسة النظيفة»، وحرصها على التعبير عن مواقفها وكتابة ما تؤمن به بوضوح.
وأكدت زكي أنها تتحمل مسؤولية أخلاقية تجاه مكونات الكتلة الديمقراطية وكافة السودانيين، مشيرة إلى أنها كانت تتمنى دعوة جميع الأطراف إلى الحوار والتشاور من أجل تحقيق الاستقرار في البلاد.
واختتمت بيانها بالتأكيد على تجميد نشاطها السياسي، والعودة إلى موقع المواطنة المستقلة لمتابعة الشأن العام من خارج الأطر الحزبية والتحالفات السياسية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.