أدانت حركة العدل والمساواة السودانية بقيادة الفريق سليمان صندل حقار الهجوم الذي استهدف مواقع التعدين الأهلي شمال السودان، وحمّلت السلطات المصرية مسؤولية العملية، مطالبة بإجراء تحقيق دولي مستقل وشفاف لكشف ملابسات الحادثة ومحاسبة المتورطين فيها.
وقالت أمين الإعلام والناطق الرسمي باسم الحركة، أسعاد عبد القادر محمداني، في بيان تلقته «عين الحقيقة»، إن طائرات حربية مصرية نفذت غارات على مناطق التعدين في شمال الوادي والأنصاري وجبل العيقاد داخل الأراضي السودانية، مشيرة إلى أن الهجوم تزامن مع تحركات لقوات برية، ما أسفر ـ بحسب البيان ـ عن سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى وسط المعدنين المدنيين.
واعتبرت الحركة أن الهجوم يمثل انتهاكاً خطيراً للسيادة السودانية ومخالفة صريحة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدة أن استهداف المدنيين داخل الأراضي السودانية يشكل عملاً عدائياً وتدخلاً غير مشروع في الشؤون الداخلية للبلاد.
ودعت الحركة الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية والمجتمع الدولي إلى التحرك العاجل وفتح تحقيق مستقل في الحادثة، واتخاذ إجراءات تكفل منع تكرار مثل هذه الانتهاكات.
كما اتهمت الحركة الطيران المصري بالمشاركة في استهداف منشآت وبنى تحتية سودانية خلال فترات سابقة، من بينها الكباري ومصفاة الجيلي، معتبرة أن تلك الهجمات أسهمت في تفاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في السودان.
وأكدت الحركة أن احترام سيادة السودان ووحدة أراضيه يمثلان أساساً لأي علاقات طبيعية بين البلدين، مطالبة الحكومة المصرية بوقف ما وصفته بالتدخل في الشأن السوداني، وترك السودانيين لمعالجة أزمتهم الوطنية بعيداً عن الضغوط والتدخلات الخارجية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.