واصل الجنيه السوداني تراجعه الحاد في الأسواق الموازية بمناطق سيطرة الجيش، وسط تصاعد المضاربات وشح النقد الأجنبي، ليتراوح سعر صرف الدولار الأمريكي بين 4700 و4800 جنيه في أحدث التداولات.
وأرجع متعاملون في سوق الصرف هذا الارتفاع إلى تنامي الطلب على العملات الأجنبية لتغطية الواردات، إلى جانب تراجع الثقة في العملة الوطنية نتيجة التداعيات الاقتصادية المستمرة للحرب.
وامتد التدهور ليشمل العملات الإقليمية، إذ فقد الجنيه السوداني جانباً من قيمته أمام الجنيه المصري خلال أسبوع واحد، حيث ارتفع سعر الجنيه المصري من نحو 90 إلى قرابة 100 جنيه سوداني، في مؤشر على تسارع وتيرة تراجع العملة المحلية.
وحذر خبراء اقتصاديون من أن استمرار هذا الانخفاض قد يؤدي إلى مزيد من الاضطراب في الأسواق، ويزيد من معدلات التضخم، الأمر الذي سينعكس مباشرة على أسعار السلع الأساسية والمحروقات، ويضاعف الأعباء المعيشية على المواطنين.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.