نزوح وأزمة وقود.. الأبيض على صفيح ساخن

الأبيض: عين الحقيقة

 

تشهد مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، أوضاعاً أمنية وإنسانية متفاقمة في ظل استمرار القصف الجوي وتصاعد التوترات العسكرية، وسط مخاوف متزايدة من هجوم عسكري وشيك على المدينة، وفقاً لإفادات شهود عيان ومواطنين.

وقال مواطنون لـ»عين الحقيقة» إن المدينة تواجه أزمة حادة في الوقود عقب استهداف عدد من صهاريج الوقود القادمة من ولاية النيل الأبيض خلال الأيام الماضية، الأمر الذي أدى إلى شح كبير في الإمدادات وتفاقم معاناة السكان.

وتتعرض الأبيض منذ عدة أيام لهجمات متكررة بواسطة المسيرات الاستراتيجية، أسفرت عن أضرار واسعة طالت منشآت ومواقع عسكرية داخل المدينة.

وأفاد شهود عيان بأن من بين المواقع المستهدفة مقر قوات الدفاع الجوي، ما أدى إلى تراجع قدراته التشغيلية.

وأكدت مصادر محلية أن الضربات تركز بصورة أساسية على المواقع العسكرية، غير أن عدداً من الأحياء السكنية المجاورة تأثر بالقصف، الأمر الذي أثار حالة من القلق والخوف وسط المدنيين.

وفي ظل استمرار الهجمات وتدهور الأوضاع المعيشية، رُصدت موجات نزوح من بعض أحياء المدينة باتجاه مناطق بولاية النيل الأبيض، بحثاً عن الأمان وتوفير الاحتياجات الأساسية.

وتأتي هذه التطورات في وقت يسود فيه ترقب واسع للمشهد العسكري في الأبيض، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهات وانعكاساتها على الوضع الإنساني وحياة المدنيين بالمدينة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.