تمسكت قيادات بارزة تمثل منظمة الدعوة الإسلامية في جنوب السودان بشرعية رئاسة الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله آل محمود لمجلس أمناء المنظمة، مؤكدة رفضها لأي ترتيبات أو إجراءات تتجاوز النظام الأساسي أو تنتقص من صلاحيات المؤسسات الشرعية.
وقال بيان مشترك، تلقته «عين الحقيقة»، وقعه ممثلا مجلس أمناء المنظمة في جنوب السودان، الشيخ جمعة سعيد علي والدكتور عبدالله برج روال، إن لقاءً جمعهما بالأمين العام السابق للمنظمة أحمد محمد آدم والسفير القطري السابق حسن بن علي الحمادي، شهد إبلاغ الوفد الزائر بصورة واضحة بموقف القيادات الإسلامية الداعم للشرعية المؤسسية والرافض لأي مسارات موازية أو إجراءات محل نزاع قانوني.
وأكد البيان أن مجلس الإدارة المحلي للمنظمة ماضٍ في أداء مسؤولياته القانونية المتعلقة بالإشراف على البعثة وصيانة أصول المنظمة وممتلكاتها، إلى جانب مواصلة تطوير المشروعات وتوسيع الشراكات مع المانحين والمحسنين والمستثمرين.
وأشار إلى ضعف تمثيل أبناء جنوب السودان داخل مؤسسات المنظمة، رغم مساهمتهم المبكرة في تأسيسها، معتبراً أن ذلك يثير تساؤلات بشأن انعكاس الطابع الدولي للمنظمة على هياكلها الإدارية والتنفيذية.
وجدد البيان التأكيد على أن الخلافات الجارية لا تستهدف إضعاف المنظمة، وإنما تنطلق من الحرص على حماية شرعية مؤسساتها والالتزام بنظامها الأساسي، مع انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات القضائية المتعلقة بالنزاع القائم.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.