أعلنت الإدارة الأمريكية فرض عقوبات على ثمانية أفراد وكيانات قالت إنهم يسهمون في إطالة أمد الحرب في السودان عبر شبكات التوريد والتجنيد، كما فرضت حزمة ثانية من العقوبات على السودان على خلفية اتهامات باستخدام أسلحة كيميائية، معتبرة ذلك انتهاكًا للقانون الدولي.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تومي بيغوت، إن هذه الإجراءات تستهدف الجهات التي تغذي النزاع وتطيل أمده، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تدعو إلى هدنة إنسانية ووقف جميع أشكال الدعم المالي والعسكري الخارجي للأطراف المتحاربة.
وأضاف بيغوت أن واشنطن ترى أن إنهاء التدخلات الخارجية ووقف تدفق الدعم العسكري يمثلان خطوة أساسية لتهيئة الظروف أمام عودة السودان إلى مسار سياسي يفضي إلى تشكيل حكومة مدنية موحدة.
كما دعت وزارة الخارجية الأمريكية المهتمين إلى الاطلاع على بيانها الرسمي بشأن العقوبات والإجراءات الجديدة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.