قال الباشا طبيق، وزير النفط في حكومة السلام، إن الإفادة التي قدمها كبير مستشاري الرئيس الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط وأفريقيا، مسعد بولس، أمام مجلس الأمن الدولي، تمثل «شهادة رسمية» حددت الجهة التي تعرقل جهود السلام في السودان.
وأوضح طبيق، في منشور على صفحته بموقع “فيسبوك”، أن ما ورد في الإفادة من تحميل مجلس السيادة في حكومة بورتسودان، برئاسة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، مسؤولية عرقلة مساعي الرباعية الدولية للتوصل إلى هدنة إنسانية، يمثل، بحسب تعبيره، تأكيدًا للشعب السوداني والمجتمع الدولي بشأن الطرف الذي ظل يعرقل المبادرات الإقليمية والدولية الرامية إلى إنهاء الحرب.
وأضاف أن الهدنة الإنسانية المقترحة كانت تهدف إلى التمهيد لوقف إطلاق النار، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين، وتهيئة الأجواء لانطلاق مفاوضات جادة لمعالجة جذور الأزمة السودانية، وصولًا إلى بناء دولة المواطنة والعدالة والمساواة.
وأكد وزير النفط في حكومة السلام أن الإفادة الأمريكية تضع المجتمع الدولي أمام «اختبار حقيقي» يتمثل في مدى قدرته على ممارسة الضغوط اللازمة على الطرف المعني للقبول بالهدنة الإنسانية، أو اتخاذ إجراءات حاسمة تسهم في إنهاء الحرب، وتخفيف معاناة المدنيين، وتمهد الطريق نحو سلام عادل ومستدام.
ويأتي ذلك عقب إعلان وزارة الخزانة الأمريكية، أمس، فرض عقوبات على شبكات لتوريد المعدات العسكرية قالت إنها تغذي الصراع في السودان، إلى جانب تجديد دعوتها طرفي النزاع إلى القبول بهدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.