أعربت دولة الإمارات العربية المتحدة عن بالغ قلقها إزاء استمرار التصعيد العسكري بين طرفي النزاع في عدد من المناطق السودانية، بما في ذلك مدينة الأبيض، محذرة من التداعيات الإنسانية المتفاقمة جراء استمرار القتال، وما يخلّفه من خسائر في أرواح المدنيين وتدمير للبنية التحتية.
وأكدت الإمارات رفضها القاطع لاستهداف المدنيين والمنشآت المدنية، داعية طرفي الصراع إلى ضمان سلامة السكان، والسماح لهم بالمغادرة عبر ممرات آمنة، بما يكفل حمايتهم من آثار العمليات العسكرية.
وشددت، وفقًا لما أورده مركز الاتحاد للأخبار، على أن الأولوية القصوى في المرحلة الراهنة تتمثل في التوصل إلى هدنة إنسانية فورية تمهد لوقف دائم لإطلاق النار، بما يضمن حماية المدنيين، ويتيح وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع المناطق المتضررة بصورة آمنة ومن دون عوائق.
وجددت الإمارات دعمها لجهود الرباعية الدولية الرامية إلى إنهاء النزاع، مؤكدة أهمية التوصل إلى وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار، وتهيئة الطريق أمام عملية سياسية شاملة بقيادة مدنية، بما يحقق السلام والاستقرار في السودان.
كما أشادت بالجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى إنهاء الحرب، وفي مقدمتها مخرجات مؤتمر برلين، والنداءات الداعية إلى إطلاق عملية سياسية شاملة بقيادة مدنية، مؤكدة دعمها الكامل لجميع المبادرات الهادفة إلى إنهاء معاناة المدنيين وحمايتهم.
ورحبت الإمارات كذلك بجهود الآلية الخماسية في دعم مسار الحوار السياسي، وبالمشاورات التي استضافتها العاصمة الإثيوبية أديس أبابا خلال الفترة من 3 إلى 5 يونيو، والتي ناقشت الخطوات العملية لتشكيل اللجنة التحضيرية للحوار السوداني- السوداني الشامل.
واختتمت الإمارات موقفها بالتأكيد على أن الحل السياسي يظل السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة، مجددة دعمها لعملية انتقال مدني شاملة ومستقلة تعكس تطلعات الشعب السوداني نحو الأمن والاستقرار والسلام الدائم.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.