وكيل الصحة: لا نظام صحي عادلاً دون إنهاء الحرب

نيالا : عين الحقيقة

أكد وكيل وزارة الصحة في حكومة السلام، أحمد الأمين، أن إنهاء الحرب يمثل المدخل الأساسي لبناء نظام صحي قوي وعادل، مشدداً على أن تحقيق التنمية الصحية وضمان وصول الخدمات إلى جميع المواطنين لن يكون ممكناً في ظل استمرار النزاع.

جاء ذلك خلال لقائه الأول بقيادات وإدارات وزارة الصحة بولاية جنوب دارفور، في اجتماع تعارفي استعرض واقع القطاع الصحي بالولاية، والتحديات التي خلفتها الحرب، وما نتج عنها من تراجع في الخدمات الصحية وحرمان أعداد كبيرة من المواطنين، لا سيما في مناطق الهامش، من الرعاية الصحية الأساسية.

وقال الأمين إن حكومة السلام تواصل دعمها لكافة المبادرات الرامية إلى وقف إطلاق النار وإقرار هدن إنسانية تتيح إيصال المساعدات واستئناف الخدمات الأساسية، متهماً سلطات بورتسودان بعرقلة تلك الجهود، الأمر الذي أسهم – بحسب قوله- في إطالة أمد الحرب وتعميق الأزمة الإنسانية.

وأكد أن وزارة الصحة تمضي نحو بناء نظام صحي يقوم على العدالة والمساواة في توزيع الخدمات، ويمنح الأولوية لمجانية الرعاية الصحية الأولية، مع الالتزام بصون كرامة الإنسان وتسخير الموارد المتاحة لخدمة المواطنين، مشيداً في الوقت ذاته بصمود الكوادر الطبية والصحية التي واصلت أداء واجبها رغم التحديات الأمنية والإنسانية.

وكشف وكيل الوزارة عن ترتيبات لتأمين الإمدادات الدوائية، وإعادة تشغيل المستشفيات والمراكز الصحية المتوقفة، بما في ذلك مراكز غسيل الكلى، إلى جانب العمل على تعزيز قدرات المؤسسات الصحية واستعادة الخدمات الحيوية، مثمناً الجهود التي بذلها وزير الصحة الاتحادي، الدكتور علاء الدين نقد، في دعم القطاع الصحي خلال المرحلة الماضية.

من جانبه، رحب المدير العام لوزارة الصحة بولاية جنوب دارفور، الدكتور المصطفى عبد الله البرمكي، بزيارة وكيل الوزارة، معتبراً أنها تمثل دفعة قوية لجهود التعافي الصحي وتعزيز الأداء المؤسسي بالولاية.

بدورهم، أكد مديرو الإدارات المختلفة بالوزارة استعدادهم لمضاعفة الجهود والعمل بروح الفريق، من أجل تطوير الخدمات الصحية، وتحسين مستوى الأداء، والاستجابة بصورة أفضل لاحتياجات المواطنين في ظل التحديات الراهنة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.