حذرت الأمم المتحدة، الثلاثاء، من أن التنظيمات الإرهابية، بما في ذلك تنظيما القاعدة وداعش والجماعات المرتبطة بهما، تواصل تطوير قدراتها مستفيدة من التقنيات الحديثة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي والفضاء السيبراني، مؤكدة أن مواجهة هذه التهديدات تتطلب تعاوناً دولياً أوثق واستجابة أكثر فاعلية.
وجاءت هذه التحذيرات بالتزامن مع انطلاق أعمال أسبوع الأمم المتحدة الرابع لمكافحة الإرهاب في نيويورك، بمشاركة أكثر من ألف مسؤول وخبير وممثل عن 119 دولة، إلى جانب منظمات إقليمية، ومؤسسات أكاديمية، وممثلين عن المجتمع المدني والقطاع الخاص، لبحث سبل تعزيز التنسيق الدولي في مواجهة الإرهاب والتطرف العنيف.
وقال القائم بأعمال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، ألكسندر زوييف، إن الجماعات المتطرفة تواصل استغلال النزاعات المسلحة، وضعف الحوكمة، والتفاوتات الاجتماعية، والتكنولوجيات الناشئة لتوسيع نطاق نشاطها واستقطاب مجندين جدد.
وأكد زوييف أن التصدي لهذه التحديات يتطلب تعزيز التعاون الدولي، والالتزام بمبادئ حقوق الإنسان وسيادة القانون، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لأي استراتيجية فعالة لمكافحة الإرهاب.
ودعا المشاركون في المؤتمر إلى توسيع مشاركة النساء والشباب وضحايا الإرهاب في إعداد السياسات ذات الصلة، إلى جانب الاستثمار في تدريب فرق الاستجابة الأولى، ودعم برامج إعادة التأهيل والإدماج، بهدف الحد من التطرف العنيف وتعزيز الأمن والاستقرار.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.