قال القيادي في تحالف «صمود»، وجدي صالح، إن الثلاثين من يونيو 2019 لم يكن مجرد تاريخ في ذاكرة الثورة السودانية، بل مثّل محطة مفصلية جسدت إرادة الشعب في مواجهة الاستبداد.
وأضاف صالح، في منشور على صفحته بـ»فيسبوك»، أن ذلك اليوم كان «تعبيراً حياً عن إرادة شعبية سلمية انتصرت على منطق القوة والقتل والبندقية، وغيّرت موازين القوة إلى الأبد».
واعتبر أن ذكرى الثلاثين من يونيو ستظل رمزاً للحراك الشعبي السلمي، وتجسيداً لإصرار السودانيين على التغيير عبر الوسائل
المدنية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.