تمديد معبر أدري.. نافذة إنسانية مفتوحة نحو دارفور وكردفان

أدري: عين الحقيقة

رحبت الأمم المتحدة بقرار السلطات السودانية تمديد فتح معبر أدري الحدودي مع تشاد حتى 30 سبتمبر المقبل، معتبرة الخطوة دفعة مهمة لاستمرار إيصال المساعدات الإنسانية إلى ملايين المتضررين، لا سيما في إقليمي دارفور وكردفان، اللذين يواجهان أوضاعًا إنسانية وأمنية معقدة.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، خلال المؤتمر الصحفي اليومي، إن استمرار فتح المعبر سيمكن الوكالات الإنسانية من مواصلة إيصال الإغاثة إلى السكان المحتاجين، رغم التحديات الأمنية التي لا تزال تعيق العمل الإنساني في أجزاء واسعة من السودان.

ويأتي تمديد العمل بالمعبر في وقت تشهد فيه المناطق الحدودية مع تشاد اشتباكات مسلحة متواصلة، ما اضطر عدداً من الشركاء الإنسانيين إلى تعليق بعض عملياتهم الميدانية بسبب تدهور الوضع الأمني وانقطاع خدمات الاتصالات.

ورغم هذه التحديات، أكدت الأمم المتحدة استمرار عملياتها الإنسانية، مشيرة إلى توزيع مساعدات نقدية على 250 أسرة في ولاية غرب دارفور، إضافة إلى مساعدات غذائية استفاد منها أكثر من 42 ألف شخص، في إطار الجهود الرامية إلى التخفيف من حدة الأزمة الإنسانية المتفاقمة في البلاد.

ملاحظة تحريرية: يُعد معبر أدري أحد أهم المنافذ الإنسانية لإيصال المساعدات إلى إقليم دارفور، وتؤكد منظمات الإغاثة أن استمرارية عمله تمثل عاملاً أساسياً في الحفاظ على تدفق الإمدادات إلى المناطق المتأثرة بالنزاع، في ظل القيود الأمنية واللوجستية التي تعيق الوصول عبر مسارات أخرى.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.