111 سودانياً عالقون على متن «سيناء»

القاهرة: عين الحقيقة

ناشدت الباحثة والمحللة السياسية المصرية د. أماني الطويل السلطات السودانية التدخل العاجل لإنهاء أزمة 111 سودانياً عالقين على متن الباخرة «سيناء» خلال رحلة عودتهم الطوعية إلى السودان، وذلك عقب تداول معلومات عن استمرار احتجازهم على متن السفينة.

 

وقالت الطويل، في تعليق نشرته عبر حسابها، إنها تلقت معلومات تفيد بوجود 111 شخصاً محتجزين على متن الباخرة، مضيفة: «إذا صحت المعلومات الواردة إلينا، فإنني أناشد السلطات السودانية سرعة التدخل لإنهاء هذه الأزمة الإنسانية.»

 

وجاءت مناشدة الطويل بالتزامن مع بيان أصدرته شركة إيه إنترناشونال للنقل، المشغلة للباخرة «سيناء» التابعة لهيئة وادي النيل للملاحة النهرية، طالبت فيه السلطات المختصة في مصر والسودان بالتدخل الفوري لإنهاء معاناة الركاب العالقين.

 

وأوضحت الشركة أن الباخرة كانت تنفذ رحلة ضمن برنامج العودة الطوعية من ميناء السد العالي إلى ميناء وادي حلفا، وعلى متنها نحو 600 راكب، قبل أن ترفض السلطات السودانية السماح بدخول 111 راكباً، بدعوى عدم حملهم ما يثبت جنسيتهم السودانية، مع مطالبة السلطات المصرية بإعادتهم.

 

وأضافت أن الباخرة اضطرت إلى العودة إلى أسوان، إلا أن السلطات المصرية رفضت أيضاً السماح للركاب بالنزول، ما أدى إلى استمرار بقائهم على متن السفينة.

وأكدت الشركة أنها أجرت اتصالات مكثفة مع الجهات المعنية في البلدين، مشيرة إلى التوصل لاتفاق مبدئي يقضي بنقل الركاب إلى القنصلية السودانية في أسوان لاستكمال الإجراءات، غير أن تنفيذ الاتفاق لا يزال بانتظار التوجيهات النهائية من الخرطوم.

 

وأعربت الشركة عن بالغ قلقها إزاء استمرار الأزمة، لا سيما أن بين الركاب نساءً وأطفالاً، محذرة من التداعيات الإنسانية والصحية المترتبة على استمرار بقائهم على متن الباخرة، وداعية السلطات في البلدين إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإنهاء الأزمة، بما يضمن إنزال الركاب ونقلهم إلى وجهتهم، وصون كرامتهم وسلامتهم.

 

وأكدت الشركة أن استمرار احتجاز الركاب على متن الباخرة يهدد بتفاقم الأوضاع الإنسانية، مطالبة السلطات المصرية والسودانية بسرعة التنسيق لإيجاد حل عاجل يضع حداً لمعاناة العالقين ويتيح استئناف رحلات العودة الطوعية بصورة طبيعية.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.